مركز المعجم الفقهي

17679

فقه الطب

- الحدائق الناضرة جلد : 18 من صفحة 179 سطر 7 إلى صفحة 179 سطر 15 وقال شيخنا في البحار : " وأما تأثير السحر في النبي صلى الله عليه وآله والإمام عليه السلام فالظاهر عدم وقوعه ، وإن لم يقم برهان على امتناعه ، إذا لم ينته إلى حد يخل بغرض البعثة ، كالتخبيط والتخليط ، فإذا كان الله تعالى أقدر الكفار لمصالح التكليف ، على حبس الأنبياء والأوصياء وضربهم وجرحهم وقتلهم بأشنع الوجوه ، فأي استحالة على أن يقدروا على فعل يؤثر فيهم هما أو مرضا " . " لكن لما عرفت أن السحر يندفع بالعوذة والآيات والتوكل ، وهم عليهم السلام معادن جميع ذلك فتأثيره فيهم عليهم السلام مستبعد ، والأخبار الواردة في ذلك أكثرها عامية ، أو ضعيفة ومعارضة بمثلها ، فيشكل التعويل عليها في إثبات مثل ذلك " .